مارس التمرين جالسًا أو مستلقيًا في مكان آمن وهادئ بدلاً من أثناء القيادة أو تشغيل الآلات، لأن العديد من تقنيات التنفس تغيّر عمدًا مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الدم ويمكن أن تسبب دوارًا أو وخزًا يجعلان تلك الأنشطة غير آمنة. ابدأ بتقنيات بطيئة ولطيفة مثل التنفس المربع قبل تجربة أنماط مكثفة مثل التنفس الهولوتروبي أو تنفس ويم هوف، لأن الجسم يحتاج إلى وقت للتكيف مع حبس النفس والتنفس السريع، والقفز مباشرة إلى تقنيات متقدمة يزيد من خطر الإغماء. ازفر لفترة أطول مما تستنشق عندما يكون الهدف هو الهدوء، لأن الزفير الأطول ينشّط الجهاز العصبي نظير الودي، بينما تميل الزفرات المتساوية أو الأقصر إلى أن تكون أكثر تحفيزًا ويمكن أن تجعلك متوترًا بدلاً من مسترخٍ. لا تمارس أبدًا تقنيات التنفس المكثفة في الماء أو قبل السباحة مباشرة، لأن ممارسات حبس النفس يمكن أن تسبب فقدانًا للوعي خطيرًا للغاية في الماء أو بالقرب منه، وقد تسبب هذا المزيج في حالات غرق حقيقية. توقف فورًا إذا شعرت بدوار شديد أو ألم في الصدر أو ذعر، لأن الوخز الخفيف أو الدوار الطفيف شائعان في بعض التقنيات، لكن الألم الحاد أو الإغماء إشارة للعودة فورًا إلى التنفس الطبيعي. اجعل الجلسات قصيرة عندما تكون جديدًا في تمارين التنفس، حوالي 5 إلى 10 دقائق، لأن بناء التحمل تدريجيًا يمنع الإرهاق وفرط التنفس اللذين تسببهما عادة الجلسات الأولى الطويلة.