قدم آلات بسيطة وآمنة للأطفال مثل الخشخشات الناعمة، أو الشيكرز، أو الطبول الصغيرة، لأن هذه تتيح لطفلك تجربة السبب والنتيجة من خلال إصدار أصوات بحركاته الخاصة. غنِّ وأدندن بانتظام أثناء الروتين اليومي مثل تغيير الحفاضات أو وقت الاستحمام، لأن الأطفال يستجيبون بقوة للصوت البشري، والتعرض المتكرر يساعدهم على التعرف على الألحان والإيقاعات بمرور الوقت. شغّل مجموعة متنوعة من الأنماط الموسيقية بدلاً من الالتزام بنوع واحد فقط، لأن تعريض طفلك لإيقاعات وآلات وأجواء مختلفة يساعد في بناء أساس أوسع للفهم الموسيقي. حرّك جسم طفلك بلطف على الإيقاع، مثل جعله يقفز على ركبتك أو التمايل أثناء حمله، لأن الحركة الجسدية المقترنة بالموسيقى تساعد الأطفال على الشعور بالإيقاع قبل أن يتمكنوا من صنعه بأنفسهم. حافظ على مستوى صوت معتدل وتجنب الأصوات العالية المفاجئة، لأن سمع الطفل أكثر حساسية من سمع البالغ، ويمكن أن تكون الأصوات العالية أو الصاخبة مرهقة أو حتى ضارة. اتبع ردود فعل طفلك لتوجيه الجلسة، مستمرًا في الأنشطة التي تجلب الابتسامات أو الانتباه المشارك، وتوقف أو غيّر الأمور عندما يبدو مفرط التحفيز أو غير مهتم.