أطلق فقط في منطقة مفتوحة واسعة مثل حقل كبير أو حديقة، بعيدًا تمامًا عن الناس والمباني والسيارات وخطوط الكهرباء، لأن صاروخ الزجاجة المضغوط يمكن أن يطير أعلى وأبعد مما هو متوقع ويصبح خطرًا حقيقيًا إذا اصطدم بشيء أو بشخص. املأ الزجاجة بكمية الماء الموصى بها، عادةً حوالي ثلث السعة، بدلاً من التخمين، لأن كمية قليلة جدًا من الماء تعني ضغطًا منخفضًا وإطلاقًا ضعيفًا، بينما الكثير منها لا يترك مجالًا للهواء الذي يدفع الصاروخ فعليًا. استخدم منصة إطلاق ثابتة تحافظ على وضع الزجاجة عموديًا وتسمح لك بضغطها من مسافة آمنة، بدلاً من حمل الزجاجة باليد، لأن الإطلاق المفاجئ للماء والهواء المضغوط يمكن أن يسبب إصابة إذا كنت قريبًا جدًا عند الإطلاق. لا توجه الصاروخ أبدًا نحو شخص آخر، حتى كمزحة، لأن الاندفاع الأولي للماء والزجاجة نفسها التي تتحرك بسرعة يمكن أن تسبب إصابة حقيقية عن قرب. تراجع إلى مسافة آمنة وقم بعد تنازلي واضح قبل إطلاق الصاروخ، لأن المتفرجين يحتاجون إلى لحظة لمعرفة أن الإطلاق وشيك والابتعاد إذا كانوا واقفين في مكان لا ينبغي أن يكونوا فيه. أضف زعانف مصنوعة من الورق المقوى أو لوح الرغوة لطيران أكثر استقامة، لأن الزجاجة بدون زعانف تميل إلى التقلب من طرف إلى طرف بدلاً من الطيران في قوس متوقع ومتحكم فيه.